عاصمةٌ بحرية هادئة ترتفع نبرتها، وتزداد اخضرارًا.
طالما تجاوزت الجزيرة حجمها في البحر: يُدار أحد أكبر مراكز إدارة السفن في أوروبا من بضعة شوارع في ليماسول. السؤال الآن ليس الحجم بل الاتجاه، والاتجاه هو خفض الكربون.
الشركات التي تتحرّك أولًا، في الوقود، وفي البيانات، وفي العمل غير البرّاق لتحديث الأبدان القديمة، تتوقّع أن تُبقي الراية هنا جيلًا آخر. أما من ينتظر فقد يجد أن البحر مضى من دونه.
أسبوع الجزيرة، مختارٌ ومكتوبٌ بأقلام محرّرينا — عقارات وثقافة وحياة رغيدة، في بريدٍ واحدٍ أنيق.
التعليقات