من عبّارة ستاتن آيلاند المجانية إلى ملاهي كوني آيلاند التاريخية، جولة عملية في نيويورك تحسب كل دولار وكل محطة قطار.
ثلاثة أيام في نيويورك لا تحتاج ميزانية عبّارة يخت. تكفي عبّارة ستاتن آيلاند، التي تنقل الركاب مجانًا بين مانهاتن وستاتن آيلاند على مدار العام، لبدء الرحلة من الماء لا من الأرض.
عبر النهر الشرقي، تدير هيئة NYC Ferry خطوطًا بتعرفة موحدة قدرها 4 دولارات للرحلة، وهو رقم يقارب ثلث كلفة تذكرة المترو الواحدة البالغة 2.90 دولار وفق هيئة النقل العام في نيويورك (MTA).
حي دمبو في بروكلين يمنح إطلالة مباشرة على جسري مانهاتن وبروكلين معًا، وهي الزاوية التي يقصدها معظم الزوار لالتقاط الصورة الكلاسيكية للمدينة. على مقربة، بين الجسرين تمامًا، تقف دوّامة خيل جين (Jane's Carousel)، نسخة مرممة من دوّامة بُنيت أصلًا عام 1922.
المنطقة نفسها، المعروفة بحديقة جسر بروكلين، كانت أرصفة شحن قبل أن تتحول إلى ملاعب ومساحات نزهة مفتوحة على الواجهة المائية.
على شارع أتلانتيك في بروكلين، يدير ديف ألبيرين متجر ملابس مستقلًا باسم Goose Barnacle، يخفي داخله بارًا صغيرًا غير معلن، وفق ما تصفه المتاجر المستقلة في الحي.
في سوهو بمانهاتن، ما زال مقهى فانيلي (Fanelli Cafe) يستقبل الزبائن منذ افتتاحه عام 1847، أحد أقدم المقاهي العاملة في المدينة دون انقطاع.
على بعد دقائق، يفترش باعة شارع كانال في تشايناتاون بضائعهم: ساعات مقلدة، حقائب تحمل أسماء دور أزياء عالمية، وهدايا تذكارية رخيصة، في مشهد سوق مفتوح لا يزال جزءًا من هوية الحي.
في ملعب ميمونيدس بارك بكوني آيلاند، يخوض فريق بروكلين سايكلونز مبارياته في الدوري الأدنى من المحترفين بأسعار تذاكر منخفضة نسبيًا مقارنة بمباريات الدوري الكبير في مانهاتن.
خلف الملعب مباشرة، لا تزال أفعوانية ذا سايكلون الخشبية، المبنية عام 1927، تعمل حتى اليوم كواحدة من أقدم الألعاب من نوعها في الولايات المتحدة. وعلى الممشى الخشبي، يقدّم حانة روبيز (Ruby's Bar) المشروبات وأطباق المحار بصفته أقدم منشأة عاملة على الكورنيش.
كل ليلة جمعة، من أواخر يونيو حتى سبتمبر، يشهد شاطئ كوني آيلاند عرض ألعاب نارية مجاني مفتوح للجمهور.
ميزانية اليوم الواحد في نيويورك تبدأ عمليًا من كوب قهوة بخمسة دولارات وغرفة فندقية بمئتي دولار، وهما الرقمان اللذان يشكلان الحد الأدنى الفعلي لتكلفة الزائر، بحسب المتوسطات الشائعة في المدينة. أما التنقل، فيبقى الطرف الأرخص في المعادلة: عبّارة مجانية، وعبّارة أخرى بأربعة دولارات، ومترو لا تتجاوز تذكرته الواحدة 2.90 دولار.
المصدر: theguardian.com
أسبوع الجزيرة، مختارٌ ومكتوبٌ بأقلام محرّرينا — عقارات وثقافة وحياة رغيدة، في بريدٍ واحدٍ أنيق.
التعليقات