آخر شبه جزيرة برّية في الجزيرة، على الإيقاع الذي تستحقه.
يرى معظم الزوّار أكاماس من المقعد الخلفي لسيارة دفع رباعي، في غيمة غبار وخلال ساعة. هذا خطأ. تكافئ شبه الجزيرة المتمهّلين، أولئك الذين يصلون بالقارب مع أول ضوء ويتركون الكهوف البحرية تمتلئ باللون قبل أن يستيقظ أحد.
بحلول العصر يضيق الطريق إلى درب، والدرب إلى ممرّ، والممرّ إلى لا شيء سوى الزعتر والبحر. في النهاية منارة، وحكمةُ العودة قبل حلول الظلام.
أسبوع الجزيرة، مختارٌ ومكتوبٌ بأقلام محرّرينا — عقارات وثقافة وحياة رغيدة، في بريدٍ واحدٍ أنيق.
التعليقات